تنقية المياة

جهاز كشف الماء

تعتبر المياه من أهم مقومات الحياة للكائنات الحية باختلاف أنواعها، ويوجد جزء منها في باطن الأرض، كالمياه الجوفية، لذلك نحن بحاجة لحفر الآبار؛ للبحث عن مثل هذه المياه خصوصاً لري المزروعات كما يعمل البعض على إعادة تكريرها لأغراض أخرى، حيث تحتاج عملية البحث هذه إلى أجهزة متخصصة، للعثور على أماكن وجود المياه في تلك المناطق، حتى نتمكّن من العثور عليها بأسرع وقت ممكن وبجهد أقل، وهذا ما توفره التقنيات الهندسية الزراعية في إيجاد أجهزة حديثة توضع في باطن الأرض، حيث تقوم هذه الأجهزة بتحديد أماكن وجود المياه، وعمقها بالمتر الواحد وتحديدها على الشاشة، والتعرّف على قوّة تدفق المياه، ودرجة ملوحتها وعذوبتها.

أجهزة الكشف عن مياه الآبار الجوفية والسطحية بي آر: هو جهاز صغير الحجم، وسهل الاستخدام للكشف عن المياه، يحتوي على جميع الأنظمة الخاصة بعملية البحث، يعمل بنظام مقاومة التربة والاستشعار في نفس الوقت، ويستطيع العثور على جميع أنواع المياه من عذبة ومالحة وجوفية على عمق 1000م في باطن الأرض، يعمل الجهاز على البطاريات التي تعمل لعدة ساعات إضافية.

كواتروفورس: يعمل هذا الجهاز على النظام الجيوفيزيائي، سهل الاستخدام وسريع، حيث يقوم الجهاز بإرسال موجات كهربائية، من خلال 4 قضبان حديدية يتمّ زرعها في باطن الأرض، ويعمل الجهاز على بطاريات تقوم بإرسال موجات قوتها 110 فولت، وتظهر النتائج على شاشة إل سي دي بقيم رقمية، ومؤشرات صوتية لإظهار الإشارة القادمة من باطن الأرض.

تراكر: يعتبر من أفضل الأجهزة للكشف عن المياه المخزونة في باطن الأرض وبأعماق كبيرة، وهو جهاز إلكتروني يعمل في مختلف الظروف البيئية ومختلف أنواع التربة، حيث يستطيع تتبع المياه تحت الأرض بدقة عالية ويُسر، وذلك بعمق 360 متر، ويتميّز الجهاز بعدم التأثر بالتشويشات الخاصّة بالمواقع، ويعمل بقوة 10 ميجاهيرتز. مكوّنات جهاز كشف الماء شاشة ملوّنة لعرض الحقائق عليها (LCD). بطارية من نوع AA بقوّة 5 فولت قلوية.

شاحن ومؤشر للشحن. ألواح استشعارية لتتبع أماكن توفّر المياه. تردد اهتزازي كاشف جزيئي من 460 ميغاهرتز ممّا يسمح لك بالحصول على نتائج دقيقة.

قضبان استشعارية لتتبع الإشارة. مجسّ لإرسال الإشارات. الوحدة الرئيسيّة للجهاز مثبّتة بأعلى حقيبة الجهاز من الداخل. الأقطاب أو المجسات المعدنية عددها أربعة. الكوابل الموصلة للإشارة عددها أربعة، طول كلّ واحد منها 20 متراً، حيث تمسح مساحة 1000 متر مربع.

دليل المستخدم.

تسرّب المياه

مشكلة تسرّب المياه في الأبنية تعتبر من المشاكل التي تواجه العديد من الأشخاص وينتج عنها العديد من الأضرار، فمن خلالها يتم إهدار كميّات كبيرة من الماء ممّا يؤثر اقتصاديّاً على مالكي المباني.

كما أنّها تزيد كميّة الرطوبة في الجدران والأسقف وهذا يؤدّي إلى تلف البناء وتلف الأثاث الملامس والقريب منه، وتعمل على ظهور الفطريات والعفن في المنزل، والذي يؤدّي إلى صدأ القضبان الحديدية التي هي أساس البناء في أي منزل وإضعاف الهيكل الخاص به. جهاز كشف تسرّب المياه يمكن تفادي مشكلة الرطوبة وعفن الجدران وغيرها من المشاكل التي تنتج عن تسرّب المياه، وذلك عن طريق استخدام جهاز كشف تسرّب المياه.

هناك العديد من الأجهزة المختلفة التي تكشف تسرّب المياه والتي تختلف في طريقة عملها، ومن أفضل الأجهزة التي يتم استعمالها هو جهاز إلكتروني قادر على اكتشاف أماكن تسرّب المياه من خلال الذبذبات، حيثُ يتم ضغط المياه في الأنابيب التي يحتمل وجود مشكلة فيها والأنابيب القريبة منها، ويتم معرفة مكان التسرّب والصدع في الأنابيب من خلال الجهاز الذي يقوم بإطلاق صافرة في هذا المكان.

الرطوبة

تعرف الرطوبة بأنّها تحصل في حالة وجود كميّات كبيرة من البخار في الهواء، فكلما ازدادت كمية البخار التي يحملها الهواء تزداد كمية الرطوبة. تمتلك الرطوبة أثراً سلبيّاً كبيراً على المباني، فهي تتلف الأثاث وطلاء الجدران، وتؤدي إلى حدوث العفونة، وقد تسبب الكثير من المشاكل الصحيّة للإنسان، فتزداد كمية الرطوبة في الجدران في حالة تسرّب المياه من الأنابيب التي يتم إنشاؤها خلال البناء في الجدران.

يمكن التخلّص من الرطوبة التي تصيب الجدران عن طريق عزل الجدران داخليّاً، أو استخدام ألواح من البولسترين الملتصقة بالجبس، ويتم إلصاقها بالجدار المعرّض للرطوبة عن طريق نوع من أنواع اللواصق الخاصّة، حيث تعتبر هذه الطريقة غير مكلفة اقتصادياً.

وهناك بعض الأمور التي يمكن لربات البيوت عملها للتخلص من المياه المتسرّبة والرطوبة الناتجة عنها ومن هذه الأساليب ما يأتي:

  • تهوية المنزل بشكل جيّد، وخاصّة في وقت الصباح وفتح النوافذ بشكل يومي لتجديد الهواء الداخل إلى المنزل.
  • استعمال زجاج مزدوج في النوافذ من أجل الحفاظ على درجات حرارة عالية داخل المنزل والتقليل من عملية تكثف الماء على الجدران.
  • تركيب أنظمة التهوية وخاصّة في الغرف التي لا توجد فيها نوافذ.
  • فتح نافذة الحمّام بعد الاستحمام.
  • إصلاح التشققات الموجودة على الجدارن لمنع تسرّب المياه.

تنقية ومعالجة المياه

تُعرف عملية تنقية ومعالجة المياه بأنها عملية التخلص من الأجسام الغريبة في المياه سواء أكانت أوساخ، أو شوائب، أو ميكروبات، أو معادن سامّة، أو جسيمات رمل، أو جزئيات موادّ عضوية في المياه، وذلك بقصد جعلها صالحة للاستهلاك البشري بقصد الشرب والاستحمام، أو الاستهلاك الزراعي بقصد ري النباتات، أو لأغراض أخرى يمكن إجمالها في الاحتياجات الطبيّة، والمواد الكيميائية، والتطبيقات الصناعي. إنّ عملية تنقية المياه تختلف حسب الغرض من استخدامها، كما تختلف الوسيلة حسب نوع الملوث، فقد يكون طبيعياً أي ناتج عن زيادة الملوحة أو المواد العالقة أو درجة الحرارة، أو يكون كيمائياً أي ناتج عن تسرب النقط، أو المبيدات الحشري، أو الاختلاط مع مياه الصرف الصحي. مراحل تنقية المياه مرحلة الترويب والترويق: وتعني إضافة كبريتات الألمنيوم شبه الصلبة بنسبة تقدر بحوالي 16غ/ م3، أو شبه سائلة بنسبة تقدر بحوالي 32غ/م3، وذلك لتتفاعل مع بيكربونات الكالسيوم الموجود في الماء، فينتج عن هذا التفاعل كبريتات الكالسيوم، وهيدروكسيد الألمنيوم، وثاني أكسيد الكربون أو ما يعرف بمادة الندف الجلاتينية التي تعمل على جذب كل الكائنات الدقيقة الموجودة في الماء، فيزداد حجمها وتزداد كثافتها فتترسب بالقاع، وبذلك يكون قد تمّ التخلص من حوالي 95% من المواد العالقة بالماء والتي ترى بالعين المجردة.

مرحلة الترشيح: حيث تتم إزالة ما تبقى من المواد العالقة بالماء، وقتل البكتيريا أيضاً نتيجة مرور الماء بطبقة من الرمل والزلط ثم تصل المياه بعد ذلك إلى أرضية المرشح حيث المواسير أو البلاط المثقب والفواني، وبذلك يكون قد تم التخلص من جميع المواد العالقة بالماء.

مرحلة التعقيم: حيث يتم حقن الماء بكمية معينة من مادة الكلور التي تذوب في الماء فينتج عنها عنصر أكسجين أحادي الذرة يقوم بقتل البكتيريا والكائنات الحية الدقيقة التي لا تري بالعين المجردة، وهكذا يصبح الماء صالحاً للشرب.

وسائل تنقية المياه

تنقية الماء بالغلي.

  • استخدام الأمواج فوق الصوتية Ultrasound بحيث تقتل الأشنيات، والبيوفيلم، والسيانو في المياه، ويستفاد من هذه التقنية في معالجة مياه بحيرات ومزارع السمك فيبقى الماء نظيفاً مليئاً بالأكسجين.
  • استخدام النانو تكنولوجي. استخدام غاز الأوزون.

الفرق بين معالجة المياه السطحية ومعالجة المياه الجوفية معالجة المياه السطحية

تعتبر المياه السطحية يسرة غير عسرة، أي أنها لا تحتوي على نسبة كبيرة من الأملاح، وبالتالي فإنها تحتاج إلى إزالة العوالق التي تسبب تغيراً في لونها ورائحتها وسواء أكانت هذه العوالق مواد عضوية أو طينية أو كائنات دقيقة طحلبية أو بكتيرية، وبمعنى آخر فإن عملية معالجة المياه السطحية تتطلب الترسيب، والترشيح، والتطهير ليتم بعد ذلك توزيعها إلى المستهلكين بصورة آمنة.

معالجة المياه الجوفية من المعروف أنّ المياه الجوفية أكثر نقاءً من المياه السطحية، إلا أنّ بعض المياه البئرية تحتاج إلى عمليات تطهيرة ومعالجة فيزيائية وكيميائية يمكن تلخيصها في ما يأتي:

التخلص من الغازات الذائبة مثل غاز ثاني أكسيد الكربون، وغاز كبريتيد الهيدروجين عن طريق التهوية.

إزالة المعادن التي تسبب عسر الماء مثل الحديد والمنغنيز، ويتم ذلك أيضاً عن طريق عمليات الأكسدة الكيمائية والتي تتم إما باستخدام الكلور، أو باستخدام برمنجنات البوتاسيوم. إزالة العسر الماء الناتج عن عنصري الكالسيوم والمغنيسيوم بطريقة الترسيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *